English Linguistics & Literature

منتدى تعليمي ثقافي اجتماعي
 
HomeHome  The GateThe Gate  FAQFAQ  SearchSearch  RegisterRegister  Log inLog in  
الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة حلب www.english.1talk.net
Search
 
 

Display results as :
 
Rechercher Advanced Search
إعلانات
PRIMA MEDIA

Share | 
 

 زواج الغربة.. هل هو سعادة أم مقامرة وانتحار؟؟

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
Admin
Admin


عدد الرسائل : 145
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 2008-06-17

PostSubject: زواج الغربة.. هل هو سعادة أم مقامرة وانتحار؟؟   Thu Jul 16, 2009 4:30 am

الهروب من الدلف لتحت المزراب ملل من بيئة حفظناها ككف يدنا سعي الفتيات للزواج بشاب.. إلى الخارج نحلم بالسعادة… لنجد الجحيم بانتظارنا آمال وأحلام كثيرة تراود كل فتاة شابة، فهي غادرت وطنها كي تكون زوجة محترمة… فإذا بها تتحول إلى باغية يعقدون الأمل على حلم بالحرية، يختارون الابتعاد عن وطنهم للغناء في أوطان غريبة، علهم يجدون من يسمع صوتهم أو من يفهم إشاراتهم لينقذوهم مما أصابهم في وطنهم. أصبح الكثير من الشباب في بلدنا برسم الزواج للخارج وأصبحت معظم العائلات تجهز بناتها أولا وثم شبابها لموسم الزواج الصيفي… أبحث عن جنسية أخرى تفتح لي أبواب العالم دون قيود في هذه الحياة الكل يطمح كنت دوما أحلم أن أعيش في بلد غير سورية.. والكل يمضي ليدور به دولاب الزمن….. ويكبر الحلم لديه ولكن مستويات الطموح تختلف من شخص لآخر فبعض الأشخاص لا يتجاوز طموحهم حدود المكان، وضعوا أنفسهم في دائرة مغلقة لم يلتفتوا خارجها. والبعض الآخر وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة إلا أن الأحلام التي رسمها هؤلاء تكون أقوى من أي عائق يقف أمامهم… ويكبر الحلم لديهم فينقشون الصخر لتحقيقه..


هل الزواج من مغتربين ثم السفر معهم إلى الخارج أصبح كل ما تحلم به أغلب الفتيات، وبين محبب وكاره، جاءت آراء عديدة للشباب ومن كلا الجنسين تجارب حقيقية.
عبير فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها سورية حصلت على الجنسية الأميركية تزوجت من شاب أميركي من أصل سوري تقول: كنت في السابعة عشرة من عمري وهو في الثلاثين، عشت معه شهر العسل في سورية ثم سافر هو وبقيت أنا هنا سنة ريثما تجهز أوراقي فأنا كنت تحت السن القانونية 18 للزواج وفترتها سمعت أخبارا كثيرة سيئة مثل أنه غير متوازن عقليا وأنه لا يعمل ويسكن عند والديه والكثير من الأخبار المخيفة ولكنني صممت على الذهاب لأن بقائي في سورية يعني خسارتي في كل الأحوال وهنا بدأت قصتي.
عندما وصلت إلى المطار في أميركا استقبلني أهل عريسي دون العريس سألت عنه فقالوا لي إنه مريض قليلاً ولا يستطيع المجيء حين وصلت إلى المنزل كان في انتظاري في غرفتنا ولكن قبل دخولي لرؤيته قالت لي حماتي بدلي ملابسك في غرفتي، لم أعترض وفعلت ولكنني كنت قلقلة جداً لأن جميع الأخبار التي كنت قد سمعتها قفزت إلى رأسي دفعة واحدة، عندما رأيت زوجي لم أعرفه فقد كان شخصاً آخر وكأنه تبدل كلياً لأن من رأيته كان شخصاً مجنوناً «مختلاً عقلياً» وخطيراً لأنه بادرني فوراً بالهجوم ومحاولة خنقي صرخت فتدخلت العائلة وقالوا لي: إنه قدري أن أتزوج من رجل مريض ولا يصحو من مرضه إلا ضمن فترات متقطعة ويأخذ حقنا مهدئة، وإنه يجب علي أن أخدمه لأنهم لم يعودوا يستطيعون مراقبته طوال اليوم أو تحمل أعباء وضعه في المشفى ولذلك زوجوه فهم بحاجة إلى خادمة له.
صرخت ورفضت ذلك لكنهم منعوني من الخروج من المنزل كما أخذوا كل ملابسي ومجوهراتي وجواز السفر ولكن بعد أسبوع أخرجوني على أمل أنني رضيت بالواقع الذي أنا فيه لكنني رفضت مرة أخرى فأعادوني إلى سجني وبعد فترة تمكنت من الهرب عبر النافذة واتجهت إلى قسم الشرطة حيث رويت لهم قصتي وسجلت ضبطاً ضد عائلة زوجي وعندما خيروني في العودة إليهم أو الذهاب إلى جمعية خيرية تعتني بالنساء المطلقات قررت الذهاب إلى الجمعية لأنهي خمسة عشر يوماً من الرعب وأبدأ حياة جديدة فقد أمنوا لي مسكناً وعملاً بعيداً عن الولاية التي تسكن فيها عائلة زوجي كما وضعوني في مدرسة لأتعلم اللغة ووكلوا لي محامياً للدفاع عني وتحصيل حقوقي وبعد خمسة أعوام استطعت الحصول على الطلاق والحفاظ على حقي بالجنسية الأميركية رغم مرور سنوات على مأساتي استطعت أن أبداً من جديد أعلم أن من سيقرأ القصة سيقول إنها من وحي الخيال.. ولكنها الحقيقة لذلك أحذر أي فتاة من التفكير بالزواج إلى الغربة دون معرفة معلومات كاملة عن الشخص الذي ستقاسم عمرها معه، ولا تدع الأحلام تأخذها بعيداً صدقيني الكون مملوء بالرعب.
آراء الشباب
لكل حالة سلبياتها وايجابياتها، فأنا منذ طفولتي لم اخرج من سورية هذا ما قالته «زينب كريم»- خريجة كلية الاقتصاد وأضافت: إذا ما تقدم لي اثنان وبنفس الصفات أحدهما في سورية والآخر مقيم في الخارج فسوف أفضل الزواج من الثاني وسأكون مجنونة إذا رفضت.. من يرفض فرصة كهذه! سترى عالماً آخر، ومكاناً مختلفاً والتغيير ضروري في بعض الأحيان حتى لو كان مكان سكنك.
فحلم كل فتاة السفر والاطلاع على العالم الذي لا نعرفه إلا من خلال الفضائيات فأنا مثلا منذ أكثر من أربع سنوات لم أوفق حتى الآن في الحصول على فرصة عمل مناسبة وما زلت أنتظر هذه الفرصة في البيت كما يفعل العديد من الفتيات، وكل الذين يتقدمون للخطبة لا يملكون الإمكانية المادية لفتح بيت مستقل بسبب ظروف الحياة الصعبة.
قبل أيام عقد قران أختي على أحد الأقرباء المقيمين في ألمانيا منذ أعوام، ورغم أنه يكبرها بخمسة عشر عاماً إلا أن هذا الأمر ليس بذي أهمية مادام يستطيع توفير متطلبات الزواج، هذا ما بدأت به الطالبة «لبنى محمد»- كلية الآداب وأكملت: لو عرضت علي مثل هذه الفرصة فلن أتردد، فلي العديد من الصديقات اللواتي تجاوزن الثلاثين ولم يتزوجن حتى الآن ولا أود أن أكون مثلهن، فظروف الحياة في مجتمعنا أصبحت صعبة جداً بالنسبة للشاب، فإن أحببت فأنت مضطرة للتنازل عن الكثير من الأمور الحياتية التي يراها البعض بأنها ليست ضرورية، وأحياناً تجدين نفسك تمضين خمس سنوات من عمرك وأنت تحضرين عفش البيت هذا إن لم يكن بيت أجرة، وحقيقة أرى نفسي بأني لست مضطرة.
نهى مراد لها رأي آخر في الموضوع حيث تقول: لا يمكن أن أجازف بحياتي أبداً، فالمرء يعيش عمره مرة واحدة، فلم أقامر مع شخص لا أعرفه، ولا أعرف كيف حياته في الخارج؟! ربما يكون متزوجاً وينكر لأوافق، وربما يكون مدمناً على شيء ما، وخاصة أن الكثير منهم يأتي إلى بلدنا يتفاخر بلغته وبما يملك، ويبذر المال في كل الاتجاهات، وهو في الحقيقة يكون بلا عمل، وما ينفقه عبارة عن قرض استدانه من البنك قبل مجيئه، وربما ليس كل هذه التوقعات، لكن الفكرة لا تراودني ولا أميل لها، فما معنى أن تتزوجي إلى بلاد الغربة ولا تجدي أمامك والدتك، أو شقيقتك بجانبك في حالات التعب والمرض، فالزوج لا يكون دائماً قادراً على رعايتك، وخاصة إذا كانت ظروف عمله صعبة، بالحقيقة لست مضطرة بالمطلق.
وللأهل رأي
السيدة أم حسين ترى أنه يجب تشجيع فتياتنا على الزواج من المقيمين في الخارج لنساعد أبناءنا المغتربين، ولربط جذورهم بوطنهم وتخطي حاجز الغربة الذي يشعرون به، فعلى الرغم من جميع المغريات التي يتعرضون لها فهم يسعون للمحافظة على لغتهم وقوميتهم ودينهم بالزواج من بنات وطنهم، أم حسين ابنها تزوج في بداية سفره من ألمانية، لكنه لم ينجب منها، فالزواج كان بغية الحصول على الجنسية، حسب قولها، وهي مذ عرفت أنه يسعى للاستقرار الحقيقي تقول إنها قلبت الأرض بحثاً عن فتاة عربية، أم حسين ترى أنه من حق الأهل أو الفتيات الخوف، فالقصص التي نسمعها كثيرة، ولكن هذا لا يعني أن الدنيا ليس فيها أولاد حلال «وإن خليت بليت».
أما السيد علي معروف صاحب مكتب عقاري فله رأي آخر عبّر عنه بالقول إنه يرفض تماما زواج بناته للغربة حتى «لو محملاً بالألماس» فأنا ربيت بناتي برموش عيوني، وسهرت وعملت وتعبت من أجلهن، هل كل ذلك لأرميهن في ديار الأجانب، أحد أصدقائي زوّج ابنته إلى الخليج فعادت ميتة ولم يرها منذ سنتين بعد حادث عملية ولادة، لست مضطرا، وحين سألته «الوطن» ماذا يفعل في حال أصرت ابنته على الزواج إلى الغربة فأجاب بغضب «العصا لمن عصى».
أبو أحمد الشامي أكد رفضه هذا النوع من الزواج لأن الأبناء ثمرة هذا الزواج سيصبحون مواطنين قلبا وقالبا في البلد الأجنبي الذي سيولدون فيه، وبذلك نكون قد خسرنا جيلا آخر غير جيل آبائهم، وإن لزم الأمر فليرجع هؤلاء المغتربون إلى وطنهم وليتقاسموا العيش معنا في السراء والضراء.
خاتمة..
ماذا يملك الشاب اليوم ليقدمه إلى خطيبته؟
هل سيقدم قلبه فقط وتقبل هي بالعيش في كوخ وعلى حصيرة كما كنا نسمع؟
أم إنه سيقدم غرفة متواضعة في بيت أهله، ومصاغ والدته الذي كانت محتفظة به ولم تبعه لسد حاجة ما، أم أجراً بسيطاً لعمل غير ثابت؟ ماذا يفعل شبابنا في ظل الظروف الاقتصادية التي تجتاحنا، وماذا تفعل صبايانا في ظل عمر يمر دون حساب، وماذا نحن فاعلون، إن اضطر كل من نحبهم للمغامرة بحياتهم تحت ستار الزواج، وهنا ربما نفقدهم، وربما يحققون ما كانوا به يحلمون؟… وما بين التوقع والخوف، تبقى الأيام هي الكفيلة بالنتائج، ومن قال إن حظ الزواج كما «البطيخة» لم يخطئ.

أخبار الشام - الوطن السوريّة
Back to top Go down
http://english.1talk.net
 
زواج الغربة.. هل هو سعادة أم مقامرة وانتحار؟؟
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
English Linguistics & Literature :: الثقافة و المنوعات-
Jump to: